قال الكاتب يعقوب الشارونى رائد أدب الأطفال إن أول مدرسة درس بها كانت مدرسة انجليزية بجزيرة الروضة بالقاهرة ولكن مادته المفضلة كانت اللغة العربية
قال الكاتب يعقوب الشارونى رائد أدب الأطفال إن أول مدرسة درس بها كانت مدرسة انجليزية بجزيرة الروضة بالقاهرة ولكن مادته المفضلة كانت اللغة العربية حتى أنه بدأ فى كتابة أحد الروايات عندما كان فى الصف الثالث الابتدائى وتعجب من ذلك مدرس اللغة العربية وطلب منه قراءة روايته أمام الطلبة وكان تشجيعه له هو أكبر جائزة حصل عليها.
وأشار الشارونى خلال حواره فى برنامج ( أول مرة ) إلى أن أول مدرس أثر فى شخصيته وكان له تأثيرًا على حياته كان مدرس العلوم الذي كان يكتب قصصًا ويذيعها فى الإذاعة وكان مسئول عن فريق المسرح فى المدرسة الثانوية قائلا " إلتحقت بالمرحلة الثانوية وأنا فى الحادية عشر من عمرى لأن المرحلة الابتدائية كانت 4 سنوات فقط والتحقت بفريق التمثيل وكان المدرس هو الذى يكتبها ويخرجها ويقدمها وأعطانى فرصة لأن أكون رئيس فريق التمثيل وأنا فى الصف الثالث الثانوى".
أضاف الشارونى أن أول كتاب قام بقراءته كان كتابًا انجليزيًا لأن إخوته البنات كن يدرسن فى المدرسة الأمريكية ويحضرن القصص الانجليزية إلي المنزل إضافة إلى أن القصص الشعبية التى كانت ترويها لهم جدته أثناء وجودها معهم ثم تعرف على مكتبة والده ووجد فيها كتبًا باللغة العربية وبدأ فى قراءتها وهو فى الصف الثانى الابتدائى.
وقال الشارونى :أول سلسلة كتب أثرت فى وجدانى كانت سلسلة روايات الجيب والتى رواياتها بوليسية وبطلها آرثين لوين كما أن نفس السلسلة كانت تقوم بنشر ملخصات روايات لأشهر كتاب العالم مثل الحوت الأبيض لتيانا روبافيل والبؤساء لفيكتور هوجو والحرب والسلام لتولستوى حتى أننى قرأت ملخصات لأهم الكتاب العالميين قبل أن أصل إلى الصف الرابع الابتدائى وكان من حظى أننى قرأت كتاب حكايات من شكسبير وأنا فى الصف الرابع الابتدائى حيث حول مؤلفى الكتاب مسرحيات شكسبير الشعرية إلى قصص مكتوبة بالنثر مما جعلنى أبحث عن ترجمات للنصوص الأصلية لهذه المسرحيات".
وقال الشارونى " تحويل العمل الأدبى إلى صورة مرئية ساعدنى فى الكتابة للأطفال حيث كنت أشعر أننى أرى الأحداث التى أكتبها وكان ذلك نتيجة أننى كنت أشاهد سينما جيدة جدًا فى الجامعة الأمريكية التى كنت أذهب إليها كل يوم ثلاثاء لمشاهدة رواية جديدة من الروايات التى جسدت كأفلام".
وعن أول جائزة حصل عليها فى مجال التأليف المسرحى ، قال : " فى عام 1960 كتب الرئيس الراحل عبد الناصر فصلين من رواية ( فى سبيل الحرية ) وأجروا مسابقة فى استكمال هذه الرواية وفى العام الثانى طلب الرئيس عبد الناصر أن نؤكد فى وجدان الناس الأيام الكبرى فى تاريخ مصر فاختار أن نكتب عملا روائيًا أو مسرحيًا عن أسر لويس التاسع فى المنصورة وكنت وقتها محامى فى مجلس الدولة وكتبت مسرحية كاملة ( أبطال بلدنا ) وفوجئت أنها حصلت على الجائزة الأولى على 200 عمل وكان المحكمين هم ذاتهم الذين يحكمون فى مسابقة جائزة الدولة التقديرية وكان الحاصل على الجائزة الثانية هو الكاتب على أحمد باكثير وشعرت وقتها أن الرئيس يقدر الأدب والعاملين فى المجال الأدبى حينما جعلنى ألقى كلمة قبله فى حفل تسليم الجوائز وكان عبد الناصر سببًا لأن أستمر فى الأدب بقية حياتى".
وتابع :" رشحت لكتابة باب يومى فى جريدة الأهرام للطفل بداية من عام 1981 بعد تعرفى على فاروق جويدة رئيس القسم الأدبى وقتها ودعانى لنشر عدة مقالات أعجبوا بها لذلك حين فكروا فى عمل باب متخصص للأطفال كنت أول يطرح لرئاسة هذا القسم وظللت أكتب مقالات للأطفال فى هذا القسم حتى عام 2011،وحصلت على أول جائزة عن كتاباتى للأطفال كانت فى عام 1981 من الجمعية المصرية العالمية للثقافة والفنون أجرت مسابقة فى عام 1979 الذى خصص كعام للطفل وكانت رئيسة لجنة التحكيم الدكتورة سهير القلماوى وتقدم لهذه المسابقة حوالى 80 كاتبًا وحصل العمل الذى قدمته على الجائزة الأولى كأحسن كاتب أطفال".
برنامج ( أول مرة ) يذاع على الفضائية المصرية الخميس فى تمام السابعة مساءً ، تقدمه رانيا محمود.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال سمير أيوب الخبير في الشأن الروسي إن جولة المفاوضات الأخيرة بين روسيا وأوكرانيا لم تُفضِ إلى نتائج يمكن البناء...
أكد نعمان عيسى عضو الحزب الديمقراطي بولاية آيوا الأمريكية أن الجدل الدائر حول نزاهة الانتخابات الأمريكية "موجود أساسًا في عقل...
أكد الدكتور أحمد طنطاوي، استشاري جراحة الأورام والمناظير المتقدمة بالمعهد القومي للأورام، أن الهدف الأساسي من اليوم العالمي للسرطان هو...
أكد د. زياد خليفة أستاذ الهندسة البيئية والكيميائية والتنمية المستدامة بإحدى الجامعات الخاصة بالقاهرة أن الاقتصاد الأزرق يمثل أحد المسارات...